محمد بن عبد الوهاب
181
الكبائر
[ باب أذى الصالحين ] " 98 " باب أذى الصالحين وقول الله تعالى : { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } 207 - عن أبي جبير ( 1 ) - رضي الله عنه - « أن أبا سفيان أتى على سليمان وصهيب وبلال في نفر فقالوا : ما أخذت سيوف الله مأخذها من عنق عدو الله ، فقال أبو بكر - رضي الله عنه - أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم ؟ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : " يا أبا بكر لعلك أغضبتهم " لئن كنت أغضبتهم فقد أغضبت ربك ، فقال : يا إخوتاه لعلي أغضبتكم ؟ فقالوا : لا . يغفر الله لك يا أخي . » رواه مسلم . 208 - وللترمذي وحسنه عن أبي بكرة رضي الله عنه مرفوعا « من أهان السلطان أهانه الله » .
--> ( 207 ) رواه مسلم فضائل الصحابة 4 / 1947 رقم 2504 . وهذا الإتيان لأبي سفيان كان وهو كافر في الهدنة بعد صلح الحديبية وفي هذا فضيلة ظاهرة لسلمان ورفقته هؤلاء وفيه مراعاة قلوب الضعفاء وأهل الدين وإكرامهم وملاطفتهم . ( 208 ) حسن ، رواه الترمذي الفتن 4 / 435 رقم 224 وأحمد 5 / 42 ، 49 والطيالسي 121 رقم 887 وابن أبي عاصم في السنة 2 / 489 رقم 1017 ، 1018 وقال الترمذي حسن غريب ، وقال الشيخ ناصر حسن . ( 1 ) أبو جبير هو الصحابي عائذ بن عمرو المزني وهو من أهل بيعة الرضوان رضي الله عنه .